الرجلُ الذي كسر غصناً من الشجرة اليابسة وسوّاهُ مجدافاً، أبحرَ قبل الجميع حتى نهاية الأرض، ولكن لم يجد أحداً هناك بانتظاره! والمرأةُ التي خرجت من فستانها الأبيض وصعدت في قطار اللاعودة، غفتْ ونامتْ وطوى النسيانُ ملف أحلامها، وربما ماتتْ. لكني سأفترضُ أنهما يلتقيان يوماً في قصيدة شاعرٍ مرتبك. ستجلسُ هالرجلُ الذي كسر غصناً من الشجرة اليابسة وسوّاهُ مجدافاً، أبحرَ قبل الجميع حتى نهاية الأرض، ولكن لم يجد أحداً هناك بانتظاره! والمرأةُ التي خرجت من فستانها الأبيض وصعدت في قطار اللاعودة، غفتْ ونامتْ وطوى النسيانُ ملف أحلامها، وربما ماتتْ. لكني سأفترضُ أنهما يلتقيان يوماً في قصيدة شاعرٍ مرتبك. ستجلسُ ه …Read More

By

Leave a Reply